دقائق القراءة 3

العلاقة بين الطبيب والمختبر

كيف يستطيع المختبر المحترف تقليل وقت المعالجة وتحسين تجربة المريض؟

أدوار غير مرئية يلعبها المختبر… تغيّر تجربة المريض داخل العيادة بشكل كامل.

وقت المعالجة هو أثمن مورد يملكه طبيب الأسنان وكل دقيقة إضافية يقضيها الطبيب في تعديل تاج، ضبط إطباق أو إعادة تظليل… هي دقيقة خصمت من راحته، ومن وقت المرضى الآخرين، ومن جودة التجربة (الضرر مادي او معنوي)



المختبر الجيد لا يقلّل وقت المعالجة للطبيب بالصدفة، بل عبر سلسلة خطوات واضحة تبدأ قبل بدء التنفيذ وتنتهي عند التسليم.

أول خطوة هي تسليم الطبيب تركيبات مدققة من قبل شخص لم يتدخل في عملية تصنيعه.. كي نضمن انّه سينظر له بعين ناقدة, عندما يستلم الطبيب عملاً مضبوطًا من أول مرة، يقلّ الوقت المهدور في التعديل وتصبح زيارة المريض أسرع وأكثر راحة.. هذا لا يتحقق إلا إذا كان المختبر يراجع تفاصيل الإطباق والسماكة والشفافية والكونتور قبل التنفيذ.





ثانيًا، يلعب المختبر دورًا كبيرًا في تضبيط اللون، اللون غير المضبوط هو أحد أكثر أسباب الإعادات انتشارًا.. المختبر المحترف يستخدم نظامًا واضحًا لتحديد اللون، ويطلب صورًا بدقة معينة في حالات التركيبات الامامية، ويعرف كيف يتعامل مع الإضاءة ودرجة حرارة اللون، كل ذلك يُترجم في النهاية إلى وقت أقل داخل العيادة.




ثالثًا، التواصل المبكر ينقذ الكثير من الوقت، المختبر الذي يتواصل عند وجود تناقض في التعليمات أو نقص في الصور يمنع المشكلة قبل حدوثها.. الطبيب لا ينبغي للطبيب ان يكتشف الخطأ عند وصول العمل اليه بل يعرفه ويصحّحه وان غاب عن ذهنه الموضوع ، يجب ان يعمل المختبر كـ QUALITY CONTROL بحيث يتفحّص كل مدخلات الطبيب قبل بدء التنفيذ من اجل تلافي اي الاخطاء (ما يبنى على خطأ ينتهي بأخطاء)




وأخيرًا، المختبر الجيد يعرف أن راحة المريض هي جزء من نجاح الطبيب، ولذلك ينتج تركيبات دقيقة بالقدر الممكن وقليل الحاجة للتعديل (وقد لا يتطلب التعديل اساسا) كل هذه التفاصيل تصنع الفرق بين تجربة مريض مرهقة… وتجربة مريحة تجعل المريض يثق بطبيبه (تغذية عكسية)

وقت المعالجة هو أثمن مورد يملكه طبيب الأسنان وكل دقيقة إضافية يقضيها الطبيب في تعديل تاج، ضبط إطباق أو إعادة تظليل… هي دقيقة خصمت من راحته، ومن وقت المرضى الآخرين، ومن جودة التجربة (الضرر مادي او معنوي)



المختبر الجيد لا يقلّل وقت المعالجة للطبيب بالصدفة، بل عبر سلسلة خطوات واضحة تبدأ قبل بدء التنفيذ وتنتهي عند التسليم.

أول خطوة هي تسليم الطبيب تركيبات مدققة من قبل شخص لم يتدخل في عملية تصنيعه.. كي نضمن انّه سينظر له بعين ناقدة, عندما يستلم الطبيب عملاً مضبوطًا من أول مرة، يقلّ الوقت المهدور في التعديل وتصبح زيارة المريض أسرع وأكثر راحة.. هذا لا يتحقق إلا إذا كان المختبر يراجع تفاصيل الإطباق والسماكة والشفافية والكونتور قبل التنفيذ.





ثانيًا، يلعب المختبر دورًا كبيرًا في تضبيط اللون، اللون غير المضبوط هو أحد أكثر أسباب الإعادات انتشارًا.. المختبر المحترف يستخدم نظامًا واضحًا لتحديد اللون، ويطلب صورًا بدقة معينة في حالات التركيبات الامامية، ويعرف كيف يتعامل مع الإضاءة ودرجة حرارة اللون، كل ذلك يُترجم في النهاية إلى وقت أقل داخل العيادة.




ثالثًا، التواصل المبكر ينقذ الكثير من الوقت، المختبر الذي يتواصل عند وجود تناقض في التعليمات أو نقص في الصور يمنع المشكلة قبل حدوثها.. الطبيب لا ينبغي للطبيب ان يكتشف الخطأ عند وصول العمل اليه بل يعرفه ويصحّحه وان غاب عن ذهنه الموضوع ، يجب ان يعمل المختبر كـ QUALITY CONTROL بحيث يتفحّص كل مدخلات الطبيب قبل بدء التنفيذ من اجل تلافي اي الاخطاء (ما يبنى على خطأ ينتهي بأخطاء)




وأخيرًا، المختبر الجيد يعرف أن راحة المريض هي جزء من نجاح الطبيب، ولذلك ينتج تركيبات دقيقة بالقدر الممكن وقليل الحاجة للتعديل (وقد لا يتطلب التعديل اساسا) كل هذه التفاصيل تصنع الفرق بين تجربة مريض مرهقة… وتجربة مريحة تجعل المريض يثق بطبيبه (تغذية عكسية)

وقت المعالجة هو أثمن مورد يملكه طبيب الأسنان وكل دقيقة إضافية يقضيها الطبيب في تعديل تاج، ضبط إطباق أو إعادة تظليل… هي دقيقة خصمت من راحته، ومن وقت المرضى الآخرين، ومن جودة التجربة (الضرر مادي او معنوي)



المختبر الجيد لا يقلّل وقت المعالجة للطبيب بالصدفة، بل عبر سلسلة خطوات واضحة تبدأ قبل بدء التنفيذ وتنتهي عند التسليم.

أول خطوة هي تسليم الطبيب تركيبات مدققة من قبل شخص لم يتدخل في عملية تصنيعه.. كي نضمن انّه سينظر له بعين ناقدة, عندما يستلم الطبيب عملاً مضبوطًا من أول مرة، يقلّ الوقت المهدور في التعديل وتصبح زيارة المريض أسرع وأكثر راحة.. هذا لا يتحقق إلا إذا كان المختبر يراجع تفاصيل الإطباق والسماكة والشفافية والكونتور قبل التنفيذ.





ثانيًا، يلعب المختبر دورًا كبيرًا في تضبيط اللون، اللون غير المضبوط هو أحد أكثر أسباب الإعادات انتشارًا.. المختبر المحترف يستخدم نظامًا واضحًا لتحديد اللون، ويطلب صورًا بدقة معينة في حالات التركيبات الامامية، ويعرف كيف يتعامل مع الإضاءة ودرجة حرارة اللون، كل ذلك يُترجم في النهاية إلى وقت أقل داخل العيادة.




ثالثًا، التواصل المبكر ينقذ الكثير من الوقت، المختبر الذي يتواصل عند وجود تناقض في التعليمات أو نقص في الصور يمنع المشكلة قبل حدوثها.. الطبيب لا ينبغي للطبيب ان يكتشف الخطأ عند وصول العمل اليه بل يعرفه ويصحّحه وان غاب عن ذهنه الموضوع ، يجب ان يعمل المختبر كـ QUALITY CONTROL بحيث يتفحّص كل مدخلات الطبيب قبل بدء التنفيذ من اجل تلافي اي الاخطاء (ما يبنى على خطأ ينتهي بأخطاء)




وأخيرًا، المختبر الجيد يعرف أن راحة المريض هي جزء من نجاح الطبيب، ولذلك ينتج تركيبات دقيقة بالقدر الممكن وقليل الحاجة للتعديل (وقد لا يتطلب التعديل اساسا) كل هذه التفاصيل تصنع الفرق بين تجربة مريض مرهقة… وتجربة مريحة تجعل المريض يثق بطبيبه (تغذية عكسية)

النشرة البريدية

انضم لأطباء يحصلون على نصائح
مختبرية مختصرة ومفيدة .. أسبوعيا

النشرة البريدية

انضم لأطباء يحصلون على نصائح
مختبرية مختصرة ومفيدة .. أسبوعيا

النشرة البريدية

انضم لأطباء يحصلون على نصائح مختبرية مختصرة ومفيدة .. أسبوعيا