المختبر الذي يسلّم وينتهي دوره… مقابل المختبر الذي يتابع معك بعد التركيب
لماذا المتابعة بعد أسبوع من التسليم جزء مهم من جودة العمل وليس “خدمة إضافية”؟



العديد من المختبرات تعتبر أن مهمتها تنتهي عند التسليم. يستلم الطبيب العمل، يركّبه للمريض، وينتهي دور المختبر. لكن المختبر المحترف يرى العمل بطريقة مختلفة: يرى أن تسليم الحالة هو منتصف العمل وليس نهايته.
لماذا؟
لأن المشكلات الحقيقية لا تظهر دائمًا مباشرة بعد التركيب. بعضها يظهر بعد أيام، عندما يبدأ المريض باستخدام أسنانه بشكل طبيعي. قد تكون المشكلة بسيطة جدًا مثل ضغط خفيف على نقطة معينة، أو حركة لا يشعر بها الطبيب في العيادة. لكن اكتشاف هذه التفاصيل في الوقت المناسب يحمي المريض، ويحمي الطبيب من زيارة إضافية، ويحافظ على سمعة وشعور المريض تجاه العيادة.
المتابعة بعد أسبوع ليست عملية معقدة. قد تكون رسالة واحدة، سؤال محدد، أو طلب صورة للتأكد من عدم وجود أي تغيّر. لكنها خطوة تدل على:
مسؤولية
فهم لطبيعة العمل
احترام للطبيب
ورغبة صادقة في تحسين الجودة مستقبلًا
هذه المتابعة تساعد المختبر أيضًا على تطوير نفسه، لأن الحالات التي يُعاد فحصها تُظهر أخطاء صغيرة يمكن معالجتها في المرات القادمة.
الطبيب الذي يعمل مع مختبر يتابع معه يشعر بثقة أكبر، ويعرف أن المختبر شريك حقيقي وليس مجرد منفّذ. وهذا النوع من العلاقة يبني تعاونًا طويل الأمد ينعكس على نجاح العيادة والمختبر معًا.
العديد من المختبرات تعتبر أن مهمتها تنتهي عند التسليم. يستلم الطبيب العمل، يركّبه للمريض، وينتهي دور المختبر. لكن المختبر المحترف يرى العمل بطريقة مختلفة: يرى أن تسليم الحالة هو منتصف العمل وليس نهايته.
لماذا؟
لأن المشكلات الحقيقية لا تظهر دائمًا مباشرة بعد التركيب. بعضها يظهر بعد أيام، عندما يبدأ المريض باستخدام أسنانه بشكل طبيعي. قد تكون المشكلة بسيطة جدًا مثل ضغط خفيف على نقطة معينة، أو حركة لا يشعر بها الطبيب في العيادة. لكن اكتشاف هذه التفاصيل في الوقت المناسب يحمي المريض، ويحمي الطبيب من زيارة إضافية، ويحافظ على سمعة وشعور المريض تجاه العيادة.
المتابعة بعد أسبوع ليست عملية معقدة. قد تكون رسالة واحدة، سؤال محدد، أو طلب صورة للتأكد من عدم وجود أي تغيّر. لكنها خطوة تدل على:
مسؤولية
فهم لطبيعة العمل
احترام للطبيب
ورغبة صادقة في تحسين الجودة مستقبلًا
هذه المتابعة تساعد المختبر أيضًا على تطوير نفسه، لأن الحالات التي يُعاد فحصها تُظهر أخطاء صغيرة يمكن معالجتها في المرات القادمة.
الطبيب الذي يعمل مع مختبر يتابع معه يشعر بثقة أكبر، ويعرف أن المختبر شريك حقيقي وليس مجرد منفّذ. وهذا النوع من العلاقة يبني تعاونًا طويل الأمد ينعكس على نجاح العيادة والمختبر معًا.
العديد من المختبرات تعتبر أن مهمتها تنتهي عند التسليم. يستلم الطبيب العمل، يركّبه للمريض، وينتهي دور المختبر. لكن المختبر المحترف يرى العمل بطريقة مختلفة: يرى أن تسليم الحالة هو منتصف العمل وليس نهايته.
لماذا؟
لأن المشكلات الحقيقية لا تظهر دائمًا مباشرة بعد التركيب. بعضها يظهر بعد أيام، عندما يبدأ المريض باستخدام أسنانه بشكل طبيعي. قد تكون المشكلة بسيطة جدًا مثل ضغط خفيف على نقطة معينة، أو حركة لا يشعر بها الطبيب في العيادة. لكن اكتشاف هذه التفاصيل في الوقت المناسب يحمي المريض، ويحمي الطبيب من زيارة إضافية، ويحافظ على سمعة وشعور المريض تجاه العيادة.
المتابعة بعد أسبوع ليست عملية معقدة. قد تكون رسالة واحدة، سؤال محدد، أو طلب صورة للتأكد من عدم وجود أي تغيّر. لكنها خطوة تدل على:
مسؤولية
فهم لطبيعة العمل
احترام للطبيب
ورغبة صادقة في تحسين الجودة مستقبلًا
هذه المتابعة تساعد المختبر أيضًا على تطوير نفسه، لأن الحالات التي يُعاد فحصها تُظهر أخطاء صغيرة يمكن معالجتها في المرات القادمة.
الطبيب الذي يعمل مع مختبر يتابع معه يشعر بثقة أكبر، ويعرف أن المختبر شريك حقيقي وليس مجرد منفّذ. وهذا النوع من العلاقة يبني تعاونًا طويل الأمد ينعكس على نجاح العيادة والمختبر معًا.
النشرة البريدية
انضم لأطباء يحصلون على نصائح
مختبرية مختصرة ومفيدة .. أسبوعيا
النشرة البريدية
انضم لأطباء يحصلون على نصائح
مختبرية مختصرة ومفيدة .. أسبوعيا
النشرة البريدية