لماذا تتفاوت جودة المختبرات؟ وكيف يحافظ المختبر المتمكّن على ثبات النتائج؟
فهم الأسباب الخفية وراء تذبذب الجودة، وخريطة العمل التي تمنع الأخطاء قبل حدوثها.



من أكثر المشكلات التي يواجهها أطباء الأسنان هي عدم ثبات الجودة في المختبرات، قد يبدأ المختبر بداية ممتازة، ثم يتفاجأ الطبيب بعد أشهر بأن الجودة أصبحت متقلّبة.. يوم ممتاز ويوم لا يشبه اليوم الذي قبله، هذه الظاهرة ليست عشوائية، بل لها أسباب واضحة يمكن تحليلها وفهمها

أول سبب هو توسّع المختبر بشكل أسرع من قدرته على إدارة الجودة، عندما يرتفع عدد الأطباء بشكل مفاجئ، يبدأ المختبر بالعمل بشكل متسارع لتلبية الطلب، فيقلّ وقت مراجعة كل حالة
النتيجة؟ تفاصيل صغيرة تُهمل، تعليمات غير واضحة تُفهم بطريقة خاطئة وحالات تخرج من دون أن تمرّ على عين خبيرة.

السبب الثاني مرتبط بعدم وجود نظام عمل ثابت (Workflow).. المختبر الذي لا يمتلك خطوات واضحة ومكتوبة لكل نوع من الحالات من استقبال القالب أو السكان إلى اختيار المادة المناسبة ومرورا باستخدام التكنيك المناسب وصولا إلى الفحص النهائي سيختلف أداءه مع الضغط لأن جودة العمل المنتج مبني على اساس وجود اشخاص وليس على اساس ان النظام قائم بذاته لذلك المختبر المنظم يعمل وفق نظام يجعل كل حالة تُدار بالطريقة نفسها مهما تغيّر الفني.

السبب الثالث هو ضعف التواصل الفعّال (الفعّال تحديدا) بين الطبيب والمختبر، هناك حالات تحتاج إلى توضيحات إضافية، صور دقيقة أو تأكيدات قبل البدء.. المختبر الذي لا يسأل قبل أن يخطئ، ولا يوضّح ما يحتاجه، سيضطر الطبيب لإعادة المريض مرة أو مرتين لإصلاح تفاصيل كان يمكن تلافيها مبكرًا.

أخيراً، غياب مراجعة الجودة قبل التسليم هو أحد أهم أسباب تقلّب النتائج، الفحص النهائي ليس خطوة شكلية، بل هو ما يضمن تطابق العمل مع تعليمات الطبيب، بيانات المريض ومع الإطباق الصحيح.
الكثير من التفاصيل صح ؟ والكثير من التحليل ولكن .. ما الحل ؟

الحل (كما نراه) يبدأ بمختبر يملك الشجاعة الكافية ليعمل مع عدد محدود من الأطباء ويُخصص وقتًا لكل حالة، ويملك نظام عمل مفصّل تمنع التقلّب وتضمن نتيجة ثابتة كلّ مرة.. الطبيب لا يحتاج مختبرا يقدّم عملاً ممتازا فحسب.. بل مختبرا يحافظ على الجودة مهما تغيّرت الظروف، في الواقع.. الطبيب غير معني بالظروف التي يمر بها المختبر لأن المريض غير معني بظروف الطبيب مع المختبر ولذا، ما يهمن حقّا هو .. الحفاظ على المستوى ايّا كانت ظروف المختبر والطبيب.. هذا ما سنقوم بأيضاحه في المقالات الاخرى وكيف أن بناء الانظمة (وليس المهارات) هو ما يجعل المختبر (أي بزنس في الواقع) يحافظ على اداء منتظم.
من أكثر المشكلات التي يواجهها أطباء الأسنان هي عدم ثبات الجودة في المختبرات، قد يبدأ المختبر بداية ممتازة، ثم يتفاجأ الطبيب بعد أشهر بأن الجودة أصبحت متقلّبة.. يوم ممتاز ويوم لا يشبه اليوم الذي قبله، هذه الظاهرة ليست عشوائية، بل لها أسباب واضحة يمكن تحليلها وفهمها

أول سبب هو توسّع المختبر بشكل أسرع من قدرته على إدارة الجودة، عندما يرتفع عدد الأطباء بشكل مفاجئ، يبدأ المختبر بالعمل بشكل متسارع لتلبية الطلب، فيقلّ وقت مراجعة كل حالة
النتيجة؟ تفاصيل صغيرة تُهمل، تعليمات غير واضحة تُفهم بطريقة خاطئة وحالات تخرج من دون أن تمرّ على عين خبيرة.

السبب الثاني مرتبط بعدم وجود نظام عمل ثابت (Workflow).. المختبر الذي لا يمتلك خطوات واضحة ومكتوبة لكل نوع من الحالات من استقبال القالب أو السكان إلى اختيار المادة المناسبة ومرورا باستخدام التكنيك المناسب وصولا إلى الفحص النهائي سيختلف أداءه مع الضغط لأن جودة العمل المنتج مبني على اساس وجود اشخاص وليس على اساس ان النظام قائم بذاته لذلك المختبر المنظم يعمل وفق نظام يجعل كل حالة تُدار بالطريقة نفسها مهما تغيّر الفني.

السبب الثالث هو ضعف التواصل الفعّال (الفعّال تحديدا) بين الطبيب والمختبر، هناك حالات تحتاج إلى توضيحات إضافية، صور دقيقة أو تأكيدات قبل البدء.. المختبر الذي لا يسأل قبل أن يخطئ، ولا يوضّح ما يحتاجه، سيضطر الطبيب لإعادة المريض مرة أو مرتين لإصلاح تفاصيل كان يمكن تلافيها مبكرًا.

أخيراً، غياب مراجعة الجودة قبل التسليم هو أحد أهم أسباب تقلّب النتائج، الفحص النهائي ليس خطوة شكلية، بل هو ما يضمن تطابق العمل مع تعليمات الطبيب، بيانات المريض ومع الإطباق الصحيح.
الكثير من التفاصيل صح ؟ والكثير من التحليل ولكن .. ما الحل ؟

الحل (كما نراه) يبدأ بمختبر يملك الشجاعة الكافية ليعمل مع عدد محدود من الأطباء ويُخصص وقتًا لكل حالة، ويملك نظام عمل مفصّل تمنع التقلّب وتضمن نتيجة ثابتة كلّ مرة.. الطبيب لا يحتاج مختبرا يقدّم عملاً ممتازا فحسب.. بل مختبرا يحافظ على الجودة مهما تغيّرت الظروف، في الواقع.. الطبيب غير معني بالظروف التي يمر بها المختبر لأن المريض غير معني بظروف الطبيب مع المختبر ولذا، ما يهمن حقّا هو .. الحفاظ على المستوى ايّا كانت ظروف المختبر والطبيب.. هذا ما سنقوم بأيضاحه في المقالات الاخرى وكيف أن بناء الانظمة (وليس المهارات) هو ما يجعل المختبر (أي بزنس في الواقع) يحافظ على اداء منتظم.
من أكثر المشكلات التي يواجهها أطباء الأسنان هي عدم ثبات الجودة في المختبرات، قد يبدأ المختبر بداية ممتازة، ثم يتفاجأ الطبيب بعد أشهر بأن الجودة أصبحت متقلّبة.. يوم ممتاز ويوم لا يشبه اليوم الذي قبله، هذه الظاهرة ليست عشوائية، بل لها أسباب واضحة يمكن تحليلها وفهمها

أول سبب هو توسّع المختبر بشكل أسرع من قدرته على إدارة الجودة، عندما يرتفع عدد الأطباء بشكل مفاجئ، يبدأ المختبر بالعمل بشكل متسارع لتلبية الطلب، فيقلّ وقت مراجعة كل حالة
النتيجة؟ تفاصيل صغيرة تُهمل، تعليمات غير واضحة تُفهم بطريقة خاطئة وحالات تخرج من دون أن تمرّ على عين خبيرة.

السبب الثاني مرتبط بعدم وجود نظام عمل ثابت (Workflow).. المختبر الذي لا يمتلك خطوات واضحة ومكتوبة لكل نوع من الحالات من استقبال القالب أو السكان إلى اختيار المادة المناسبة ومرورا باستخدام التكنيك المناسب وصولا إلى الفحص النهائي سيختلف أداءه مع الضغط لأن جودة العمل المنتج مبني على اساس وجود اشخاص وليس على اساس ان النظام قائم بذاته لذلك المختبر المنظم يعمل وفق نظام يجعل كل حالة تُدار بالطريقة نفسها مهما تغيّر الفني.

السبب الثالث هو ضعف التواصل الفعّال (الفعّال تحديدا) بين الطبيب والمختبر، هناك حالات تحتاج إلى توضيحات إضافية، صور دقيقة أو تأكيدات قبل البدء.. المختبر الذي لا يسأل قبل أن يخطئ، ولا يوضّح ما يحتاجه، سيضطر الطبيب لإعادة المريض مرة أو مرتين لإصلاح تفاصيل كان يمكن تلافيها مبكرًا.

أخيراً، غياب مراجعة الجودة قبل التسليم هو أحد أهم أسباب تقلّب النتائج، الفحص النهائي ليس خطوة شكلية، بل هو ما يضمن تطابق العمل مع تعليمات الطبيب، بيانات المريض ومع الإطباق الصحيح.
الكثير من التفاصيل صح ؟ والكثير من التحليل ولكن .. ما الحل ؟

الحل (كما نراه) يبدأ بمختبر يملك الشجاعة الكافية ليعمل مع عدد محدود من الأطباء ويُخصص وقتًا لكل حالة، ويملك نظام عمل مفصّل تمنع التقلّب وتضمن نتيجة ثابتة كلّ مرة.. الطبيب لا يحتاج مختبرا يقدّم عملاً ممتازا فحسب.. بل مختبرا يحافظ على الجودة مهما تغيّرت الظروف، في الواقع.. الطبيب غير معني بالظروف التي يمر بها المختبر لأن المريض غير معني بظروف الطبيب مع المختبر ولذا، ما يهمن حقّا هو .. الحفاظ على المستوى ايّا كانت ظروف المختبر والطبيب.. هذا ما سنقوم بأيضاحه في المقالات الاخرى وكيف أن بناء الانظمة (وليس المهارات) هو ما يجعل المختبر (أي بزنس في الواقع) يحافظ على اداء منتظم.
النشرة البريدية
انضم لأطباء يحصلون على نصائح
مختبرية مختصرة ومفيدة .. أسبوعيا
النشرة البريدية
انضم لأطباء يحصلون على نصائح
مختبرية مختصرة ومفيدة .. أسبوعيا
النشرة البريدية