لماذا وكيف بدأت
أنا ابن التجربة، لا ابن الشهادات. أمضيت سنوات أتنقّل بين المختبرات، ألاحظ، أجرّب، وأتعلم ما الذي يجعل التعويض جيدًا… وما الذي يجعل الطبيب يعود بانزعاج. خسرت وقتًا ومالًا، لكنني ربحت أهم ما يمكن للمختبر أن يمتلكه: فهم التفاصيل الصغيرة التي تمنع الأخطاء قبل وقوعها.
اليوم، مختبري يقف على هذا الأساس: دراسة الحالة قبل تنفيذها، ضبط الخطوات بدقة، والالتزام بجودة لا تُرهق الطبيب ولا تُربك المريض. ما أقدّمه ليس مجرد “شغل مختبر”، بل نتيجة يمكن الاعتماد عليها.

