راهب

راهب

راهب

كيف بدأت ؟

في الرابع عشر من اكتوبر لسنة ال2021 ومن شقة ذات غرفتين وسايد روم بائس في منقطة البنوك.. بدأت اضع الحجر الاساس لمختبر ساي (آنذاك لم يكن هناك سواي وعدد بقيمة مليون دينار فقط) ولا افعل شيئا سوى الاطقم المتحركة (لدي المعرفة والقليل من الفرص والعلاقات والمال)


سيء في العلاقات، سيء في التسويق والعلاقات الاجتماعية ولم يكن امامي سوى العمل مع طلّاب الكليات (بما ان حقل التنافس في هذا المجال اقل حدّة) طقم يليه آخر وطالب, اثنان ثم 10 , ثم ماذا .. ثم مجموعات كاملة من الطلبة .. لم انتبه كيف حدث هذا التوسّع اصلا .. سريعا تداركت الموضوع وانشئت فريق من 3 طلّاب قمت بتدريبهم وفريق آخر من المندوبين ومن هنا بدأت تتبلور فكرة (ساي لاب) كمختبر وصار معروف اكثر فـ اكثر


تطوّر الموضوع من مجموعات طلّابية الى ما يفوق ال1000 طالب
من شخص واحد في المختبر الى فريق من 5 اشخاص ومجموعة من الممثلين والمندوبين فكان لابدّ من نقلة في المكان وفي التطلّعات ايضا


انتقلنا الى مكان اكبر واوسع بعد سنة واحدة فقط من وجود المختبر ومن ثم قمنا باضافة معدّات جديدة ومواد تمكنّنا من التوسّع اكثر والدخول في مجال التعويضات الثابتة ايضا، وظّفت اشخاص اكثر كفاءة وعيّنت مشرف عليهم كي يتابع عمل طلّاب الكلّيات ومن ثم انشغلت في التخطيط لآلية للدخول في عالم التعويضات الثابتة واستقطاب الاطّباء .. امضينا اكثر من سنة ونحن نحقّق نجاحات ساحقة في مجالات الطلّاب ولكننا عاجزين عن تحقيق ربع هذه النجاحات مع الاطبّاء (نحاول ونحاول ونحاول) الى ان تمكنّا بعد سنة ونصف من البروز اكثر والتواجد في ساحة المختبرات التي تنافس .. ثم ماذا ؟
واجهنا مشاكل مع الامن وكان لابد من خروجنا من هذا المكان والانتقال الى مكان آخر


انتقلنا الى الموقع الاخير (والذي نتواجد به حاليا منذ سنتان تقريبا) في حي جميلة\ شارع خيرالله, توسعنا اكثر (في المكان والتطلّعات ايضا) قمنا باضافة المزيد من السكنرات وشراء مكينة خراطة والمزيد من التوسّع على مستوى المحافظات وليس بغداد فقط
المزيد من المحاولات والمزيد من الاخطاء والمزيد من الرغبة في تجربة اشياء جديدة بدون اهمال المكاسب التي نحصل عليها بعد كل مرحلة .. كل هذه الامور هي ما جعلتنا ما نحن عليه الآن، ان كان هناك شيء ما .. يدفعنا باستمرار الى اكمال الرحلة (بجانب الجانب المادّي) هو رغبتنا المستمرّة في خوض المزيد من التجارب مستندين بذلك على رغبد مستمرّة في المعرفة .. الى الآن انا اتحدث عن كيف بدأنا وكيف وصلنا الى ما نحن عليه الآن ولكن هناك سؤال مهم وجوهري جدّا لم اسأله لنفسي الّا في الشهر ال3 من سنة الـ 2025 الا وهو ..
لماذا بدأنا اصلا منذ 4 سنوات ؟
لماذا نقوم بما نقوم به الآن ؟
ما الذي ممكن ان نضيفه وغيرنا لا يستطيع اضافته ؟

وهنا حدث تغيير كبير في المسار، لابدّ من التحدّث عنه في مقطع منفصل


لماذا بدأنا ؟


لو كنت سأجيب على هذا السؤال بالأعتماد على تفكيري منذ 4 سنوات كنت سأقول بأني ارغب بتحقيق أثر معيّن (بجانب الاستفادة الماديّة) ولكن لم يكن في بالي ما هو هذا الأثر بالضبط .. ما منهجه ؟ كيف سنحققه ؟ ما هو البزنس مودل الذي من المفترض ان يمثّل اجابة الـ لماذا خاصّتنا


أمّا منذ سنة من الآن توضّحت اجابتي لهذا السؤال بشكل جلي وواضح بحيث استطيع القول بأنّه:

نحن موجودون هنا كمختبر يحاول توظيف العلم واستثماره في التعويضات التي يصنعها كي نقدّم حلول .. هذه الحلول هي للأطباء الذين يحاولون بأستمرار الانتقال لمستوى اعلى من عملهم بدون أن يتحملوا عبئ ثقيل من التكلفة المادّية التي سيدفعوها لو كانوا قد تعاملوا مع مختبرات عالية التكلفة ، في النهاية نحن نرغب بأن نجعل اكبر قدر ممكن من الاطباء يغادرون منطقة العمل منخفض التكلفة جدّا وبالتالي يغادروا منطقة العمل السيء والغير متقن وفي النهاية, كلّنا سنرغب في ان نقدّم للمراجعين (والذين هم في النهاية جز من مجتمعنا) افضل نتيجة ممكنة ما دام بأمكاننا تقديمها بفرق تكلفة ليس كبير قياسا بالعمل السيء.



النشرة البريدية

انضم لأطباء يحصلون على نصائح
مختبرية مختصرة ومفيدة .. أسبوعيا

النشرة البريدية

انضم لأطباء يحصلون على نصائح
مختبرية مختصرة ومفيدة .. أسبوعيا

النشرة البريدية

انضم لأطباء يحصلون على نصائح مختبرية مختصرة ومفيدة .. أسبوعيا