المادة الجيدة لا تكفي للحصول على نتيجة جيدة
مهارة الفني وفهم الحالة أهم بكثير من اسم المادة أو جودتها النظرية.



كثير من الأطباء يختارون المختبر بناءً على نوع المواد التي يستخدمها. زيركون سويسري؟ إيماكس ألماني؟ هل المواد أصلية؟
هذه الأسئلة مهمة، لكنها ليست العامل الأهم في الجودة.
المادة الجيدة هي مجرد أداة.
القيمة الحقيقية تأتي من:
الشخص الذي يستخدم المادة
هل يختار المادة الصحيحة للحالة؟
هل يفهم الانسجة، العضة، الابتسامة، والبروستاحكمالياً؟
هل يراجع الحالة قبل البدء؟
ليس كل حالة تصلح لها الإيماكس، وليس كل حالة تتحمل الزيركون، والمختبر الذي يفهم هذه الفروق هو المختبر الذي يقلّل الإعادات ويضمن نتائج ثابتة.
هناك جانب آخر يغفله الكثيرون: سماكة التاج. بعض المواد تحتاج سماكات معينة لتضمن القوة والشكل الصحيح. إذا لم يتم ضبط هذه القيم، حتى أفضل مادة ستعطي نتيجة سيئة.
الأمر نفسه ينطبق على الظلّ واللون. المواد الممتازة لا تعطيك ظلًا جميلًا إذا لم يكن المختبر يفهم الإضاءة، وانعكاس اللون، وتفاعل المادة مع الإطباق.
في النهاية: المواد ليست هي ما يميّز المختبر… بل الخبرة التي تُستخدم بها.
كثير من الأطباء يختارون المختبر بناءً على نوع المواد التي يستخدمها. زيركون سويسري؟ إيماكس ألماني؟ هل المواد أصلية؟
هذه الأسئلة مهمة، لكنها ليست العامل الأهم في الجودة.
المادة الجيدة هي مجرد أداة.
القيمة الحقيقية تأتي من:
الشخص الذي يستخدم المادة
هل يختار المادة الصحيحة للحالة؟
هل يفهم الانسجة، العضة، الابتسامة، والبروستاحكمالياً؟
هل يراجع الحالة قبل البدء؟
ليس كل حالة تصلح لها الإيماكس، وليس كل حالة تتحمل الزيركون، والمختبر الذي يفهم هذه الفروق هو المختبر الذي يقلّل الإعادات ويضمن نتائج ثابتة.
هناك جانب آخر يغفله الكثيرون: سماكة التاج. بعض المواد تحتاج سماكات معينة لتضمن القوة والشكل الصحيح. إذا لم يتم ضبط هذه القيم، حتى أفضل مادة ستعطي نتيجة سيئة.
الأمر نفسه ينطبق على الظلّ واللون. المواد الممتازة لا تعطيك ظلًا جميلًا إذا لم يكن المختبر يفهم الإضاءة، وانعكاس اللون، وتفاعل المادة مع الإطباق.
في النهاية: المواد ليست هي ما يميّز المختبر… بل الخبرة التي تُستخدم بها.
كثير من الأطباء يختارون المختبر بناءً على نوع المواد التي يستخدمها. زيركون سويسري؟ إيماكس ألماني؟ هل المواد أصلية؟
هذه الأسئلة مهمة، لكنها ليست العامل الأهم في الجودة.
المادة الجيدة هي مجرد أداة.
القيمة الحقيقية تأتي من:
الشخص الذي يستخدم المادة
هل يختار المادة الصحيحة للحالة؟
هل يفهم الانسجة، العضة، الابتسامة، والبروستاحكمالياً؟
هل يراجع الحالة قبل البدء؟
ليس كل حالة تصلح لها الإيماكس، وليس كل حالة تتحمل الزيركون، والمختبر الذي يفهم هذه الفروق هو المختبر الذي يقلّل الإعادات ويضمن نتائج ثابتة.
هناك جانب آخر يغفله الكثيرون: سماكة التاج. بعض المواد تحتاج سماكات معينة لتضمن القوة والشكل الصحيح. إذا لم يتم ضبط هذه القيم، حتى أفضل مادة ستعطي نتيجة سيئة.
الأمر نفسه ينطبق على الظلّ واللون. المواد الممتازة لا تعطيك ظلًا جميلًا إذا لم يكن المختبر يفهم الإضاءة، وانعكاس اللون، وتفاعل المادة مع الإطباق.
في النهاية: المواد ليست هي ما يميّز المختبر… بل الخبرة التي تُستخدم بها.
النشرة البريدية
انضم لأطباء يحصلون على نصائح
مختبرية مختصرة ومفيدة .. أسبوعيا
النشرة البريدية
انضم لأطباء يحصلون على نصائح
مختبرية مختصرة ومفيدة .. أسبوعيا
النشرة البريدية