استعادة وظيفة المضغ لمريضة فقدت أسنانها الخلفية منذ سنوات
التحدي
استقبل الطبيب مريضة تعاني من فقدٍ قديم للأسنان الخلفية، مما تسبب في صعوبة بالمضغ وعدم ارتياح نفسي عند الابتسام، المريضة كانت خائفة من تجربة أطقم غير مريحة أو غير ثابتة، والطبيب كان يبحث عن حل دقيق يلائم اللثة الحساسة.

منهجية العمل
دراسة الصور والطبعات قبل البدء لتحديد المساحات المتاحة.
تصميم الإطار بما يناسب حركة المريضة ونمط إطباقها.
تجربة “قضمة الشمع” لتقييم الراحة قبل التصنيع النهائي.
النتيجة
طقم متحرك خفيف، مريح، وثابت، مكّن المريضة من استعادة قدرتها على المضغ خلال أيام.
رأي الطبيب:
“لأول مرة أسلّم طقم بدون أي تعديل أثناء الجلسة الأولى.”